منتدي مدرسة بدر- ثروت
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا بك في منتدي مدرسة بدر ثروت يمكنكي التسجيل وتصبحي احد اعضاء منتدي مدرستك فقط اضغطي علي زر تسجيل في اعلي الصفحه واملئي البيانات


http://img105.herosh.com/2010/06/12/710083466.gif

منتدي مدرسة بدر- ثروت

اكثر من رائع فاهلا بكم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ¨°o.O (شرح الأربعين النووية >>الدرس الأول بعد العشرة<<) O.o°¨

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بتول
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 153
نقاط : 399
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
العمر : 22
الموقع : ارض الله الواسعه

مُساهمةموضوع: ¨°o.O (شرح الأربعين النووية >>الدرس الأول بعد العشرة<<) O.o°¨    الأحد يوليو 04, 2010 1:25 pm






إن الحمد لله تعالى نحمده,نستعينه ونستغفره ونستهديه,ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا,

من يهد الله تعالى فهو المهتد,ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا,
اللهم صل على نبينا محمد الهادي,وعلى آله وصحبه,

من اهتدى بهديه واستن بسنته،وسلم تسليما كثيرا مزيدا إلى يوم الدين وبعد:


فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى,وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم,وشر الأمور محدثاتها,وكل محدثة بدعة,

وكل بدعة ضلالة,وكل ضلالة في النار ,,أعاذنا الله وإياكم من النار,,آمين,
,,أما بعد:

أحبتي في الله,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,حياكم الله تعالى ,


ها نحن بعد طول الغياب,وقهر الإمتحانات نعود إليكم,نعود ويحدونا الأمل أن نواصل معا تدارس كلمِهِ صلى الله عليه وسلم,كما جرت العادة,,

وندعو رب العزة جلا وعلا أن يوفقنا لإكمال هذه السلسلة المباركة الطيبة بإذنه,


وبعد إتمامنا للعشرة بتوفيق الله تعالى,نجدد العهد,ونشمر عن ساعد الجد لإتمام العشرة الثانية,والله تعالى المستعان,

دروسنا التي مضت لمن فاته قطار العشرة الأولى:
الدرس الأول
الدرس الثاني
الدرس الثالث
الدرس الرابع
الدرس الخامس
الدرس السادس
الدرس السابع
الدرس الثامن
الدرس التاسع
الدرس العاشر

وبحمد الله تعالى,نبدأ درسنا اليوم..

الحديث الحادي عشر:التورع عن الشبهات

عَنْ أَبي مُحمَّدٍ الحسَنِ بْنِ عليّ بْنِ أبي طَالِب، سِبْطِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَيْحَانَتِهِ رضيَ اللهُ عنهُما،

قالَ
: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: "دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى مَا لاَ يَرِيُبكَ" روَاهُ التِّرْمِذيُّ وَالنَّسَائي، وقالَ التِّرْمِذي : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.




أبو محمد الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه,وعن أبيه وعن أمه, ولد في رمضان في النصف منه من السنة الثالثة للهجرة ،
على الارجح من اقوال اهل العلم وهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم,فاطمة رضي الله عنها,وهو أفضل الحسنين,
فإن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليه,فقال:"إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين"
وكان كما اخبر به صلى الله عليه وسلم,فأصلح الله به بين الفئتين المتنازعتين حين تنازل عن الخلافة
لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وأرضاه,,فنال بذلك السيادة,



"دع ما يَرِيبك ": دع ما تشك فيه من الشبهات,
"إلى ما لا يَرِيبك" إلى ما لا تشك فيه من الحلال البَيِّن.
وتُروى "يريبك"بفتح الياء وضمها,والفتح أفصح وأشهر في لغة العرب,ويجوز الضم,يُقال :رابني الشيء وأرابني ومعناه شككت فيه,


إن ترك الشبهات في العبادة والمعاملات والمناكحات وسائر أبواب الأحكام، والتزام الحلال في كل ذلك، يؤدي بالمسلم إلى الورع،

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أمر بترك المشتبه به,ومعناه اترك الذي ترتاب فيه وتشك فيه,إلى الشيء الذي لا تشك ولا ترتاب فيه,


وقد سبق في >>الحديث السادس<< أن من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، وأن الحلال المتيقَّن لا يحصل
للمؤمن في قلبه منه شك أو ريب، أما الشبهات فيرضى بها الإنسان ظاهراً،
ولو كَشَفْنَا ما في قلبه لوجدنا القلق والاضطراب والشك، ويكفيه هذا العذاب النفسي خسارة معنوية،
والخسارة الكبرى والهلاك الأعظم أن يعتاد الشبهات ثم يجترئ على الحرام، لأن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه
كما قال صلى الله عليه وسلم,

والحاصل من كل هذا أن الذي يريبك سواء كان في أمور الدنيا,أو أمور الآخرة,فالأحسن أن ترتاح منه وأن تدعه,
فلا تجد في قلبك حرج وقلق مما اتيت,


تعارض الشك واليقين: إذا تعارض الشك مع اليقين، أخذنا باليقين وقدمناه وأعرضنا عن الشك،وفي هذا عدة مسائل،
نذكر منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ،في أمور العبادات مثلا،رجل شك في وضوئه,
أما يزال على وضوء أم انتقض وضوؤه,فهذا يقدم ما ترجح في عقله,فإذا غلب على ظنه أنه لا يزال على طهارة,فلا يتوضأ ,
ويدرأ الشك الحاصل في قلبه باليقين الغالب,

ونذكر مثالا آخر في التورع,في حالة تساوي الشك باليقين,فلا غالب لأحدهما عن الآخر,
ففي هذه الحال الأحوط للرجل أن يستبرأ لدينه,
وأحسن مثال على ذلك وهو ما يذكره أهل العلم كثيرا في هذا الباب, أثناء الصيد,يسمي الرجل المسلم على كلبه ويرسله,
ولكن يجد معه كلب رجل آخر كافر مثلا,فيستيقن أن هذا الرجل لم يسم على كلبه,ويشك وتدخله الريبة حول الصيد:
أقتله كلبه أم كلب الرجل الآخر,فهذا يجب عليه ترك الصيد لتجنب أكل الحرام,حيطة واستبراءا لدينه,والأمثلة عديدة في ذلك ,

والحكَم فيها مراتب العلم,أقصد بذلك:العلم اليقين الذي يزول معه الشك,ثم يليه الظن ,الذي يكون اليقين فيه غالب,
مع نسبة الشك القليلة,ثم يليه الشك وهو تساوي الطرفين,وبعدها الوهم الذي يغلب فيه الجهل على اليقين,ثم أخيرا الجهل ,
فلا يقين,فبهذه المراتب يراقب الشخص نفسه,فيرجح الغالب عنده,
هذا أحبتي في الله تعالى مع الورع و عدم مخالفة الكتاب والسنة في ذلك,وعدم اتباع الهوى في تغليب الطرفين,والله تعالى اجل واعلم,


*أما من يخوض في المُحَرَّمات الظاهرة، ثم يريد أن يتورع عن شيء من دقائق الشُّبَه، فإن ورعه هذا ثقيل ومظلم،
ويجب علينا أن نُنْكِر عليه ذلك، وأن نُطالبه بالكَفّ عن الحرام الظاهر أولاً،وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم,إذ قال :"ما نهيتكم عنه فاجتنبوه..."
ولقد تعرضنا لشرح هذا الحديث بشيء من التفصيل وذكرنا أن اجتناب الحرام أول درجات الورع,ولمن أراد الإستزادة و التذكر ,


¨°o.O (شرح الأربعين النووية >>الدرس التاسع<<) O.o°¨

ونضرب مثالا من الأثر عن هذه الحالة وهو قول ابن عمر رضي الله عنهما لمن سأله عن دم البعوض
من أهل العراق: يسألونني عن دم البعوض وقد قتلوا الحسين، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "هما رَيحانتاي من الدنيا"رواه البخاري .


وسأل رجل بشير بن الحارث عن رجل له زوجة وأُمُّه تأمره بطلاقها، فقال:" إن كان بَرَّ أُمَّه في كل شيء
ولم يَبْقَ من بِرّها إلا طلاق زوجته فليفعل، وإن كان يبرها بطلاق زوجته ثم يقوم بعد ذلك إلى أُمِّه فيضربها فلا يفعل
".



الصدق طمأنينة والكذب ريبة:
وعلامة الصدق أن يطمئن به القلب، وعلامة الكذب أن تحصل به الشكوك فلا يسكن القلب له بل ينفر منه.وهذا أحبتي مشاهد وملاحظ,


1_وجوب ترك ما فيه شك وريبة وشبهة والعمل بما ترتاح إليه النفس وما ليس فيه شبهة ولا ريبة
2_ويرشدنا الحديث إلى أن نبني أحكامنا وأمور حياتنا على اليقين.
3_أن الحلال والحق والصدق طمأنينة ورضا، والحرام والباطل والكذب ريبة وقلق ونفور.

إلى هنا أحبتي في الله,توقفت رحلتنا في الحديث الحادي عشر بإذن الله تعالى,فهذا ما وفقنا الله تعالى لذكره,
فما كان من صواب فمن الله تعالى وحده,وما كان من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان,
وإني أستغفر الله تعالى,

وأسأل الله تعالى ان يينفعنا بما قرأنا ,وان يزيدنا علما إنه ولي ذلك والقادر عليه,..

وكما جرت عادتنا ,فلدرسنل واجباته,التي لا يخلو منها,..
واول واجب,هو حفظ الحديث العاشر,ومراجعة باقي الأحاديث,

ثم نأتي إلى



بما ان حديث اليوم كان قد جمع في طياته بعضا من الدروس السابقة (السادس والتاسع)فلم اجد السؤال المناسب له,
لأننا قد تعرضنا لها قبل,ولكن الله تعالى وفقني لإيجاد سؤال يحمل فوائد عديدة,في طياته,قد تفيدنا في حياتنا بإذن الله,

وسؤالنا عن مراتب العلم التي ذكرناها آنفا


ينقسم السؤال إلى شطرين

1)رجل صلى صلاة رباعية مثلا,وصلاها 3 ركعات وسلم,وغلب على ظنه أنه صلى 4 ركعات,فهل صلاته صحيحة ام لا؟؟
2)رجل آخر انتهى من عبادة عملها, ثم راوده شك أنه لم يأت بها على أكمل وجه,مثلا رجل توضأ فلما فرغ من وضوئه شك أنه لم يمضمض..
فما ذا يجب عليه أن يفعل في هذه الحال؟

وفقكم الله تعالى للإجابة ^_^.

إلى هنا أحبتي ننهي درسنا

سبحانك اللهم وبحمدك,,أشهد ان لا إله إلا أنت,,أستغفرك وأتوب إليك

أشكر جزيل الشكر أختي الفاضلة,والمصممة المبدعة ღSόυl's Dяε∂mღ على الروعة في تصاميمها,
جزاك الله كل خير أختي الكريمة,وبارك فيك
,






الموضوع منقول من منتديات مكسات

_______________________ منتـــــــــــــــ بدر _ ثروت ـــــــــــي __________________________________
ما اعظم ان تكون غائبا حاضر علي ان تكون حاضر غائب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baattool.ahlamontada.net
 
¨°o.O (شرح الأربعين النووية >>الدرس الأول بعد العشرة<<) O.o°¨
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي مدرسة بدر- ثروت :: المنتدي الديني-
انتقل الى: